بلدية صور وجمعية الفرح أقامتا جلسة دعم نفسي للأهالي في صور بعنوان «الحرب انتهت، ولكن ماذا عن آثارها؟» أقامت بلدية صور وجمعية

عاجل

الفئة

shadow
بلدية صور وجمعية الفرح أقامتا جلسة دعم نفسي للأهالي في صور بعنوان «الحرب انتهت، ولكن ماذا عن آثارها؟»

أقامت بلدية صور وجمعية الفرح الإعلامية الاجتماعية، جلسة دعم نفسي للأهالي بعنوان «الحرب انتهت، ولكن ماذا عن آثارها؟»، قدّمتها الأخصائيتان في العلاج النفسي روان حمزة ومهى حدرج، وذلك في قاعة بيت المدينة في صور، بحضور عدد من أعضاء المجلس البلدي وأعضاء جمعية الفرح الإعلامية الاجتماعية وبمشاركة حشد من الأهالي.

عرّفت المناسبة الزميلة في إذاعة وموقع صوت الفرح الإعلامية فاتن زيات، ثم ألقت رئيسة اللجنة الثقافية في البلدية الأستاذة ندى يونس كلمة استهلتها بدعوة الحضور الى الوقوف دقيقة صمت عن روح شهيدة جمعية الفرح الاعلامية غادة دايخ ومن ثم رحبت باسم بلدية صور بالحضور.
وقالت أن دور بلدية صور إنمائياً وخدماتياً وهي تؤمن أن مسؤوليتها إنسانية أيضًا وأن الوقوف إلى جانب أهلنا ، ودعمهم في تجاوز آثار الحرب، هو جزء من واجبها .

ومن ثم رحبت بجمعية فرح الإعلامية، وحيّت فيها إرادتها في أن تحول ألمها إلى رسالة، وجرحها إلى أمل، وأن تكون اليوم إلى جانب أهلنا .

كما رحبت بالأخصائيتين ، روان حمزة ومهى حدرج، وشكرتهما على حضورهما ومشاركتهما.

واختتمت كلمتها داعية لنفتح نافذة للأمل، لترميم ما خلفته الحرب من جراح وآلام فالتعافي لا يكون بترميم المكان فقط، بل بترميم الإنسان أيضًا، "فمعًا نرمم ما أوجعنا، نزرع الأمل حيث مرّ الألم".

وتناولت الجلسة، التي قدّمت خلالها الأخصائيتان روان حمزة ومهى حدرج مجموعة من الإرشادات والنصائح في مجال العلاج والدعم النفسي، سبل التعامل مع تداعيات الحرب وآثارها على الأفراد والعائلات، لا سيما الأطفال، وأهمية تعزيز الدعم النفسي والمجتمعي خلال مرحلة التعافي.

وتخلل الجلسة، طرح الأهالي مجموعة من الأسئلة والاستفسارات حول التحديات والآثار النفسية التي يواجهونها، حيث أجابت الأخصائيتان عنها وقدّمتا التوضيحات والإرشادات المناسبة.

الناشر

Hamza Aafara
Hamza Aafara

shadow

أخبار ذات صلة